بدائل للتلفاز



إذا كنت من الأشخاص الذين يكرهون التلفاز فقد صرنا إثنين ، لا أعلم السبب وراء نجاح القنوات على التلفاز و التى تعرض عدد لا حصر لة من ترهات رجال السياسة المدعون و الممثلين و الأعلانات التى لا تنتهى ، لماذا قد أهتم لحياتهم و علاقاتهم و أرائهم السياسية السطحية ، و ما هو سر عبودية الإعلام لهم ، الفيلم يبدأ بقصة يكتبها روائى و يُكتب حوراها سيناريست و يعمل عليها عشرات الأفراد ، و تباً لهم لأن الإعلام لا يهتم بعشرات الأفراد و لكن الممثلين فقط ، و السياسة هى ما يتقبلة من قوانين معظم الشعب ؛ و لكن تباً لهم لأن الإعلام لا يهتم إلا برجال السياسة المدعون ، الأمر لا يتوقف عند الممثلين ورجال السياسة فقط وخصوصاً إذا وقعت فى وكر كثير من القنوات التى تعبد الفاشية الفكرية و تشخيص القوى فى أيدى بعض رجال الفن و السياسة .
حان الوقت ليتنحى نظام عشوائية القنوات جانباً و لنعيش فى القرن الواحد و العشرين حيث يمكن للفرد الإستمتاع بما يتوافق مع مبادئة الشخصية و يدفع مقابل ما يشاهدة بما يراة مناسباً ، إذا لم يرد إعلانات فليكن و يمكن أن يدفع المال مقدماً و يمكنة أن يعاين ما سوف يشاهدة قبل أن يدفع ثمنة .
أنظمة مثل هذة مطبقة بالفعل فى الحقيقة و ناجحة بالفعل فى كثير من دول العالم و لكن تحتاج لدعم تسويقى و إعلامى أكبر لتتحول من مجرد خيار قليل الشأن إلى خيار ذو ثقل يمكن الإكتفاء بة ، يجب أن نتحول من تقييد المتعة إلى حرية المتعة ، يجب أن نتجة أكثر إلى المشاهدة حسب الطلب .