تقييم الحلقة الأولى من لعبة Life is strange

لعبة Life is strange

لعبة Life is strange هى واحدة من ألعاب القصص التفاعلية ، أى إنة بشكل عام كل ما عليك فى اللعبة هو إختيار ردود فعل البطلة أثناء حديثها مع شخصيات القصة وحل بعض الألغاز البسيطة ، هذا النوع من الألعاب إنتشر فى الفترة الحالية مع ضجة سلسلة The Walking Dead و Game of thrones و Tales from the borderlands وبالرغم من نجاح مبيعات هذة الألعاب ولكنها لم تتطور مكانيكية اللعب بهم بشكل ملحوظ حتى الأن.

Life is strange تتحدث عن البطلة Max Caufield وهى فتاة جامعية تدرس التصوير الفوتوغرافى ، يبدو من أول ربع ساعة أثناء اللعب بأن الفتاة فوضولية وليس لديها شخصية قوية مما يجعلها ضحية للتنمر من قبل زملائها ، وتكتشف أن لها القدرة على الرجوع بالزمن وإحداث تغييرات فى الماضى القريب مما يمكنها من مساعدة الأخرين وحل بعض المشكلات.

ما أعجبنى فى Life is strange

- فكرة الرجوع بالزمن كانت جيدة ولكن كان من الأفضل أن أرى بعض أثار الإختياراتالتى صنعتها بعد العودة فى الزمن فى الحلقة الأولى.
- أعجبنى بجرافيك اللعبة فكرة ربط التصميم الواقعى للشخصيات و التصميم الكرتونى فى بعض تفاصيل الخلفية.
- أحداث القصة تتناول الحياة الجامعية وهو أمر لم أراة بشكل كافى فى الألعاب من فترة.

ما لم يعجبنى فى Life is strange

- اللعبة تبدأ بداية قوية مع محاولة إنقاذ شخصية من الموت ، ومن ثم تجد كل الأشخاص حولك مرتبطون ببعضهم وكأنة فيلم هندى وتجد اللعبة تتحول من قصة تتحدث عن فتاة تحاول فهم طبيعة قواها الجديدة إلى مسلسل سخيف مثل Awakward.
- بعض التصميمات فى اللعبة لا تحتوى على العديد من التفاصيل ، ولا أعلم مالذى كان يفكر بة مصممى الجرافيك حينها ، سترى بعض الأشياء فى اللعبة بتصميمات بسيطة وغير مناسبة مع طبيعة اللعبة.
- قصة الإعصار الذى حلمت بة الفتاة مرتان لم يثير فضولى وخصوصاً عندما شاهدت صور من الحلقات القادمة بعد نهاية اللعبة والتى تعنى إنهم لا يزالو يعيشون فى هذة المدينة.

الخلاصة : اللعبة لا بأس بها كمحاولة إنتاج لعبة منافسة لسلاسل سابقة من نفس طريقة اللعبة ، ولكن اللعبة كما قلت تحولت لإسلوب درامى متوقع و ربط مكثف للشخصيات ببعضها نفرنى بعض الشئ ، ولكن لا بأس لإعطائها فرصة أخرى فربما تأخذ الأحداث فى اللعبة منحنى أخر فى الحلقات المقبلة.

التقييم العام : 6.8 من 10

إعلان اللعبة (يحتوي على حرق كبير للأحداث)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق