إعتذار عن كذبة مضى عليها 25 عام من إدارى سابق بSega



قامت شركة سيجا فى الماضى بإطلاق حملة دعائية فى وقت إطلاق جهازها المنزلى للألعاب سيجا جنسيز أو "الميجادرايف" و تناولت الحملة الإعلانية الإستخفاف بشركة نينتيندو المنافس المباشر لها بهذا الوقت و روجت لتقنية تسمى Blast Processing ، و إكتشف فيما بعد أن الحملة الدعائية إحتوت على مواد للترويج فقط و تقنية الBlast Processing كانت خطأ برمجى جعل بعض الأجهزة المصنعة تعمل بأداء أعلى و لكن لم يكن ذلك يعمل على كل الأجهزة ، و بالرغم من ذلك وجدت الشركة فرصة للترويج لجهازها المنزلى بكونة أقوى من نينتيندو ، و الأن وبعد مرور أكثر من 25 عام يعتذر الإدارى السابق بشركة Sega عن هذه الكذبة و شرح فكرتها للجمهور بإنها لم تكن شئ واقعياً و إنما شئ للترويج فقط .