أغنى الناس أكثرهم بساطة

حسنا أرغب فى الحديث معكم عن أحد الأمور التى شغلت بالى فى الفترة السابقة ، و هى طريقة نظرنا إلى طبيعة تصرفاتنا الشخصية فى كثير من الوقت أجلس لأفكر فى كثير من تصرفاتى و ردود أفعالى تجاة ما أقابلة من مواقف ، أجد أن حياتى بدأت بطفل بسيط مبتهج واثق من نفسة و محبوب من زملاءة إلى فتى يجبر نفسة على تصرفات لا يقبلها تماشيا مع بعض إتجاهات المجتمع الحالى و يشترى أشياء لا يحتاجها تماشيا مع إتجاهات أقرانة و يبدأ التعقيد فى حياتى ينمو شيئاً فشيئاً ، فيبدأ فى رفض بعض التصرفات و كثير من السلوكيات الإجتماعية التى تبناها زملاءة فى الدراسة و ينغمس فى عالم خاص بة ألفة ليحمى نفسة من أخطار التحول .


حسنا أعتقد إننى بالغت قليلاً فى تصوير الأمر ؛ ولكن حياتى تزداد بوجة عام من بساطة طفل صغير إلى تعقيد  فتى فى أواخر مرحلة المراهقة ، تزداد كماليات الحياة كل يوم و يزداد معها مصاريف هذة الكماليات ، لذلك جلست لأتسائل هل أنا فى حاجة لمصاريف هذة الكماليات أو للتخلص من هذة الكماليات ، فى الحقيقة أنا لا أواجة مشاكل حقيقة فى المصاريف لإعتمادى على الحد من الإنفاق فى الأمور غير الهامة فى هذة الفترة ، لذا من الواجب التفكير الأن فى حقيقة حاجتى لهذة الأشياء و ما الذى يمكن أن تقدمة لى .

نظرت بعد ذلك إلى عادات كنت قد أهملت ممارستها و منها التمسك بالمبادئ و البساطة كأسلوب حياة بوجة عام ، وجدت إننى لست الوحيد الذى بدأ يفكر بهذة الطريقة و يتخذ هذا المنوال كأسلوب حياة ، فمن مدونة سردال و مدونة البساطة لنفس المدون إلى ستيف جوبز رجل التفاحة المقضومة و الذى كان يرتدى نفس اللباس البسيط فى كل مؤتمراتة دون حاجة لتأنق أو مبالغة إلى أكرم الخلق رسول الله صلى الله علية و سلم وصحابتة الكرام ، و غيرهم الكثير مما لا تتسع له ذاكرتى فكر مثلى و بدأ يتخذ البساطة و ثبات المبدأ عنوان لحياتة .
ملحوظة : ربما قد فهمت الأن لما كنت أحاول دائما التغيير فى تصميم المدونة ليعتمد أكثر على النصوص و الروابط المفيدة بدلاً من الإعتماد على التصميمات الرسومية و التى تستهلك الكثير من الوقت للتحميل و التصفح .

البساطة هى التوفير بكافة أشكالة - محمد أبو تجار .